1. مسوقه2011

    مسوقه2011

    ‏20 يونيو 2011
     


    المؤرخون يسجلون الحدث والعلماء الثقات يتصدون لتصحيحه
    د. عبدالوهاب أبو سليمان
    أثارت مقولة إزالة بعض المواقع الإسلامية المأثورة وتغيير مسميات بعضها الآخر في مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة جدلا واسعا في المشهدين الفكري والإعلامي، وتقدم لتأييدها عدد من المشايخ والمفكرين والمثقفين بينما تصدى لها وناقض أطروحاتها فصيل آخر من هذه الشرائح، كما شارك في التجاذب الفكري حولها عدد من كتاب الرأي في وسائلنا الإعلامية. ولأهمية الموضوع وحاجته للبحث المتعمق المدعوم بالأدلة والأسانيد تنشر «عكاظ» على عدة حلقات مسلسلة دراسة أكاديمية قام بإعدادها الشيخ الدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء، تتناول هذا الموضوع وتضع النقاط على الحروف المدعومة بالأدلة والشواهد على التساؤلات الإشكالية المهمة التي أطلقها المؤيدون والمعارضون لهذا الموضوع.

    الخاتمة: يهمنا في هذا البحث المواضع التي شهدت توظيفا حضاريا جديدا في عهد جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى, التي ثبت بالاستقراء للمؤلفات الفقهية, والتاريخية, والسيرة النبوية الشريفة, والتواتر المحلي وغيرها مما عرض نماذج منها الأمور التالية:

    الأول: ( مكان ولادته صلى الله عليه وسلم) مكتبة مكة المكرمة حاليا. تحقق مكان ولادته صلى الله عليه وسلم في شعب علي بمكة المكرمة, في مكانه الحاضر لا خلاف فيه بين الفقهاء, والمؤرخين, وعلماء السيرة النبوية جيلا بعد جيل, منذ القرون الإسلامية الأولى, فقد جاء في كتاب: الاستيعاب في أسماء الأصحاب: تأليف الحافظ الفقيه المحدث أبي عمرو يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي المالكي (363 – 463): ما يرويه عن الزبير بن بكار: "حملت به (صلى الله عليه وسلم) أمه أيام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى, وولد صلى الله عليه وسلم في مكة في الدار التي كانت تدعى لمحمد بن يوسف أخي الحجاج,...." يقول الإمام شمس الدين أبو عبدالله محمد ابن أبي بكر الزرعي الدمشقي, المعروف بابن القيم (691 – 751هـ): "... لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم بجوف مكة..." وقد عبر فضيلة رئيس قضاة المحكمة الشرعية الكبرى في مكة الشيخ عبد الله بن دهيش رحمه الله تعالى، في صك وقفيته عن هذا المعنى بقوله: "الشهير في مجلته شهرة تغني عن تحديده ووصفه" عبارة صريحة تشير إلى التواتر المحلي الذي لا يدع مجالا للشك, هذا المكان والحمد لله لا زال قائما ماثلا للعيان, وفي ما يخصه ماضيا وحاضرا الأمور التالية:
    1-إن هذا المكان الشريف المبارك حظي بقدر كبير من عناية المسلمين, واهتمام الخلفاء والأمراء عبر التاريخ الإسلامي بما يليق بمكانة نبي الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين.
    2- إن عناية الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى، بهذا المكان الشريف المبارك يأتي في سلسلة عناية من سبقه من الخلفاء والملوك بالآثار الإسلامية في مكة المكرمة, ومظهرا واضحا على مشاعره الإسلامية الصادقة نحو تراث الأمة, وتاريخها المجيد.
    3- إن توظيف جلالة الملك عبد العزيز لهذا المكان بجعله مكتبة عامة له بعد فكري وحضاري, أما البعد الفكري فإنه يتمثل في استمرارية إشعاعه العلمي, يفد إليها العلماء, والباحثون من جميع أقطار العالم الإسلامي يستفيدون من محتوياتها من الكتب النفيسة, وبعد حضاري بأن جعل من المكان ذي الزخم التاريخي العظيم منارة علم, ومعرفة في بلد الله الأمين.
    4- مضى ما ينوف على خمسين عاما على إنشاء هذه المكتبة (عام 1370هـ) وفي خلال نصف القرن الماضي تطورت مجموعاتها من المصادر والمراجع؛ حيث ضمت ما يقرب من عشرين مكتبة خاصة من مكتبات كبار علماء مكة المكرمة, التي تجمع نوادر المطبوعات والمخطوطات على المستوى العالمي.
    5- إن موقع هذه المكتبة الفريد, ومكانها التاريخي بإيحاءاته الروحية, والإيمانية، يمثل تاريخا حيا ينبغي استغلاله في ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة, واستغلاله في النشاط العلمي, والدعوي.
    6- إن في الحفاظ على هذا المكان التاريخي المبارك, وتوظيفه التوظيف العلمي العقلاني محافظة على مشاعر المسلمين, وتذكيرا ببداية الدعوة الإسلامية وما واجهته في بدايتها من كيد الكائدين مما تواجه جزءا منه في الوقت الحاضر.
    7-أصبح الناس من الوعي الديني ما يجعلهم يرفضون الممارسات التي تتنافى مع العقيدة الصحيحة, والطريق الأمثل لتعديل سلوك بعض الجهلة من الحجاج هو التوعية الدينية الصحيحة التي توجههم إلى معرفة التعامل الشرعي الصحيح مع مثل هذه الأماكن التاريخية ذات القيمة المعنوية الرفيعة في تاريخ الأمة.
    ثانيا: دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي:
    1- تنتسب هذه الدار إلى الصحابي الجليل الأرقم بن أبي الأرقم القرشي, المخزومي، كان من السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم قديما, قيل كان ثاني عشر, وكان من المهاجرين الأولين, وشهد بدرا ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا, واستعمله على الصدقات, وهو الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره, وهي في أصل الصفا, والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين, فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلا, وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب، فكلما كملوا أربعين خرجوا..."!

    2-تدعى هذه الدار بـ(دار الخيزران) نسبة إلى أم الخليفة الرشيد رحمه الله تعالى, وفي التعريف به ورد أن "دار الخيزران" هي دور حول المختبى ملكتها الخيزران أم الرشيد شراء لما حجت, وتناقلت في يد الملاك إلى أن صارت الآن من جملة أملاك السلطان مراد خان, وفي إتحاف فضلاء الزمن: وفي سنة اثنتي عشرة ومائة وألف عمر إبراهيم بك دار الأرقم, وهي دار البيعة, ومجتمع الصحابة قبل الهجرة, جددها من أساسها إلى فوقها, وجعل فيها قبة عظيمة, وطاجنين, ورمم البيت الشريف, وجعل لمبرك ناقته صلى الله عليه وسلم مسجدا وله محراب صغير خلف المحل الشريف مما يلي الطريق, وعمره من أساسه بالحجر الشبيكي, والشميسي, وجعل على جداره شراريف, وطبطب أعلى سطح الجميع بالنورة.
    3- انتهت العناية بهذا المكان في عهد جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى، بأن أصبح مدرسة متخصصة في علم الحديث النبوي الشريف، درس فيه كبار العلماء أمثال العلامة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح, وفضيلة العلامة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة رحمهما الله تعالى.
    4-ظلت هذه المدرسة في هذا المكان المبارك تعمل على تدريس السنة الشريفة وعلومها، تخرجت فيها أجيال كثيرة من أبناء العالم الإسلامي شرقه وغربه فقامت بدور مهم.
    5- أزيل مبنى هذه الدار مع بقية الدور حوله عام 1375 – 1376هـ لصالح توسعة الحرم الشريف.
    6- أطلق على باب الحرم في الجهة التي كانت بها الدار (باب الأرقم) تذكيرا للمكان الذي شهد بدايات الإسلام, ومعاناة المسلمين, وتخفيهم لعبادة المولى جل وعلا, وفي البرج المقابل له في الحرم الشريف استقرت رئاسة جماعة تحفيظ القرآن, حيث تجمع الحفظة فيه كل جمعة لتلاوة القرآن.
    7-لا تزال مدرسة دار الحديث تؤدي وظيفتها التعليمية في مكة المكرمة, وقد تطورت الدراسة والمناهج فيها, وأغلب طلابها من الغرباء, وأصبحت شهادتها النهائية تؤهل للالتحاق بالجامعة.
    المغالاة والمبالغة ليست من الإسلام في شيء، بل هي الأبعد عن سنن الإسلام وهديه. والمجافاة تبلد في الشعور الإيماني, وقسوة تتعارض مع شفافية الروح, وتذوق طعم الإيمان. الوسطية هي المنهج الأمثل في جميع التعاملات, وهي الحصن ضد الانحراف في التعامل. الوسطية في كل شيء شعار الإسلام فلا عبودية إلا لله عز وجل, ومن تعظيمه تعالى كل من عظمه الله, وتشريف كل من شرفه الله, وكل ما ينتسب إلى ذلك من غير خروج عن حقيقته, أو تجاوز له عن قدره, ولا يلتبس الأمر بما ذكره بعض المؤرخين الإخباريين من بعض الأقوال الضعيفة, فمثل هذه تذكر عادة لبيان الصحيح, وطرح الزائف؛ إذ منهج المؤرخين مختلف عن منهج المحدثين, فالمؤرخون الإخباريون يذكرون كل ما يقال عن الحدث بصرف النظر عن صدقه وسلامته, ثم يتصدى لتصحيح ما جاء من ذلك وتحريره العلماء الثقات. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم على الهادي البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.

    هوامش البحث من الحلقة الأولى حتى الثامنة

    -2 انظر: فضائل مكة والسكن فيها, الطبعة الثانية تحقيق سامي مكي العاني (الكويت: مكتبة الفلاح, عام 1406هـ / 1986م) ص12.
    -3 البصري, الحسن, فضائل مكة والسكن فيها, ص24 – 25.
    -4 تاريخ القطبي, الطبعة الأولى, (مكة المكرمة: المكتبة العلمية لصاحبها الشيخ عبدالفتاح فدا وأولاده), ص353.
    -5 مصر: المكتبة التجارية الكبرى, لصاحبها مصطفى محمد, عام 1358/1939), ج1, ص13
    -6 الطبعة الأولى, (مصر: مطبعة الجمالية, عام 1332/ 1914), ج1, ص107.
    -7 الطبعة الأولى, تصحيح محمود محمد شاكر, (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر, عام 1941), ج1, ص3.
    -8 الطبعة الأولى, تحقيق مصطفى عبدالواحد, (القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية, لجنة إحياء التراث الإسلامي, عام 1392/ 1972), ج1, ص408 (8م) توثيق السنة النبوية وعناية السلف بها, ص86.
    -9 التاريخ والمؤرخون المكيون بمكة, الطبعة الأولى (لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الاسلامي, عام 1994), ص15, 16.
    -10 التاريخ والمؤرخون بمكة, ص21, 22.
    11
    -12 الطبعة الثالثة: تحقيق رشدي الصالح ملحس, مكة المكرمة: دار الثقافة: مطابع دار الثقافة, عام 1398/1978) ج2, 198
    -13 (يسمى مسجد الراية, لأن النبي صلى الله عليه وسلم ركز الراية في هذا الموضع يوم الفتح.
    -14 "قال صاحب الجامع اللطيف: قد دثر" ملحس.
    -15 "ذكره الأزرقي في وصفه (قرن مسقلة) في البحث الجغرافي فقال: إنه بين شعب ابن عامر وحرف دار رائعة في أصله, قال ابن ظهيرة: وهذا المسجد لا يعرف الآن" ملحس ج2, ص201.
    -16 مسجد السرر بكسر أوله, وفتح ثانيه, وهو الموضع الذي سر فيه الأنبياء, وموضعه في وادي السرر بين محسر ومنى على يمين الذاهب إلى عرفة" ملحس, ج2, ص202.
    -17 "مسجد المتكا في الشعب الذي فيه بئر عكرمة بأجياد الصغير بأصل الخندمة" تعليقات ملحس على الأزرقي, ج2, ص202
    -18 أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار, ج2, ص198.
    -19 أخبار مكة وما جاء فيها من آثار, ج2, ص204.
    -20 أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار, الطبعة الأولى, دراسة وتحقيق عبد الملك بن عبدالله بن دهيش, (مكة المكرمة: مكتبة الأسدي, عام 1424/2003) ج2, ص819.
    -21 أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار, تحقيق عبد الملك بن عبدالله بن دهيش, ج2, ص821.
    -22 أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار, تحقيق ملحس, ج2, ص208.
    -23 أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار, ج2, ص209.
    -24 الهيلة, محمد الحبيب, التاريخ والمؤرخون بمكة من القرن الثالث الهجري إلى القرن الثالث عشر, جمع وعرض, وتعريف, ص16.
    -25 "وهذا المسجد على يمينك وأنت متجه إلى بئر طوى عند مفترق الطريقين, وقد أزيل في توسعة الشارع المذكور" ابن دهيش, عبدالملك, تعليقه على أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه, ج4, ص27.
    -26 اسناده ضعيف..، ويأجج واد معروف, يقال له اليوم (واد يباج) فيه مسجد التنعيم اليوم, ومولدات كهرباء تغذي مكة, ومسجد الشجرة غير معروف اليوم "ابن دهيش, عبد الملك, تعليقه على أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه, ج4, ص34.
    -27 أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه, الطبعة الثانية, دراسة وتحقيق عبد الملك بن عبدالله بن دهيش, (بيروت, دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع), ج4, ص5.
    -28 شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام, الطبعة الأولى, حقق أصوله وعلق حواشيه لجنة من كبار العلماء والأدباء, (مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة, عام 1965)ج1, ص261.
    29 - شفاء الغرام, ج1 ص261
    30 - شفاء الغرام ج1 ص262
    31 - شفاء الغرام، 12، ص262
    32 - شفاء الغرام ج1 ص262
    33 - شفاء الغرام ج1, ص264
    34 - انظر: شفاء الغرام, ج1, ص264 – 267
    35 - شفاء الغرام, ج1, ص267
    36 - شفاء الغرام, ج1, ص268
    37 - شفاء الغرام، ج1، ص 268
    38 - شفاء الغرام ج1, ص269
    39 - شفاء الغرام ج1, ص270
    40 - شفاء الغرام,ج1, ص272
    41 - شفاء الغرام, ج1, ص270
    42 - شفاء الغرام, ج1, ص271
    43 - شفاء الغرام, ج1, ص273
    44 - شفاء الغرام, ج1, ص274
    45 - شفاء الغرام, ج1, ص275
    46 - شفاء الغرام, ج1, ص283
    47 - الطبعة الثالثة, (مكة المكرمة: توزيع مكتبة الثقافة, بسوق الليل, عام 1392/1972) ص325.
    48 - الجامع اللطيف, ص328
    49 - الجامع اللطيف, ص329
    50 - الجامع اللطيف, ص331
    51 - الجامع اللطيف, ص330
    52 - الجامع اللطيف, ص333 – 336
    53 - الجامع اللطيف, ص338
    54 - تاريخ القطبي, ص353
    55 - الطبعة الأولى, تحقيق وتقديم أشرف أحمد الجمال (مكة المكرمة: المكتبة التجارية, مصطفى باز, عام 1416/1996), 98
    20 - الطبعة الأولى, دراسة وتحقيق جميل عبدالله محمد المصري الجزء الأول, (مكة المكرمة: جامعة أم القرى, عام 1419/1998), ج1, ص226.
    56 - الأرج المسكي, ص70.
    57 - الطبعة الأولى، دراسة وتحقيق جميل عبد الله محمد المصري، (مكة المكرمة، جامعة أم القرى، عام 1419 / 1998) ج1، ص 226
    58 - ورقة ب، مخطوط، مصور، خاص.
    59 - الطبعة الثانية (مكة المكرمة: المطبعة الميرية، عام 1303هـ) ص 148 .
    60 - ج1، ص 742
    61 - طبع (مكة المكرمة: مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، عام 1407 / 1978) م 9
    62 - الطبعة الأولى، قدم له وحققه وفهرسه مصطفى محمد حسين الذهبي، (القاهرة: دار الحديث 1415 / 1995) ص 344
    63 - استل من كتاب (البحر العميق) ما يتصل بالناحية التاريخية فطبع في كتاب مستقل بعنوان (تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف) الطبعة الأولى، تحقيق علاء إبراهيم الأزهري، أيمن نصر الأزهري، (بيروت: دار الكتب العلمية، عام 1418 / 1997) ص 179، 184 ، 186
    64 - الطبعة الثانية، تحقيق عبد الرحيم بن محمد أبو بكر، (بيروت: دار قرطبة عام 1421هـ) 294 – 297
    65 - الطبعة الأولى، دراسة وتحقيق، محمد بن الهادي أبو الأجفان، (تونس: بيت الحكمة، عام 1989) ج2، 454
    66 - حاشية العلامة ابن حجر الهيتمي على شرح الإيضاح في مناسك الحج، (المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ت .د) ص 444
    67 - القرى لقاصد أم القرى، الطبعة الثانية، عارضه بمخطوطات مكة المكرمة والقاهرة مصطفى السقا، (القاهرة: شركة مكتب ومطبعة مصطفى الباني الحلبي وأولاده بمصر، عام 1390 / 1970) ص 9.
    68 - انظر: القرى لقاصد أم القرى، ص 664
    69 - الطبعة الأولى، نور الدين عتر، (بيروت: دار البشائر الاسلامية، عام 1414 / 1994) ج2 ص 955
    70 - مكة المكرمة: مكتبة الحرم المكي الشريف، فقه شافعي رقم 44، مصور عن مخطوط، ص 419 – 420
    71 - الطبعة الأولى، (مكة المكرمة: مطبعة الترقي الماجدية، عام 1399هـ) ص2، 3
    72 - الفتوحات الربانية، على الأذكار النووية، (مصر جمعية النشر والتأليف الأزهري، عام 1347 / 1929)، ج4 ، ص 385 – 386
    73 - الفتوحات الربانية على الأذكار النووية، ج4، ص 385
    74 - الفتوحات الربانية على الأذكار، ج4 ص 385
    75 - منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم، ج3 ، ص 494
    76 - الجامع اللطيف، ص 338
    77 - سيأتي الكلام مفصلا عن تاريخ هذا الموقع المبارك مفصلا في الفصل الأخير (عناية الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى بالأماكن الاسلامية في مكة المكرمة).
    78 - (بيت السيدة خديجة رضي الله عنها على مر العصور دراسة توثيقية) وصلتني المقدمة مناولة من معالي الشيخ أحمد زكي يماني حفظه الله.
    79 - سيأتي الكلام مفصلا عن تاريخ هذا الموضع المبارك في الفصل الأخير من هذا البحث بعنوان (عناية الملك عبد العزيز بالأماكن الاسلامية في مكة المكرمة).
    80 - هامش رقم (1) إعلام بأعلام بلد الله الحرام لقطب الدين النهروالي، ص 22
    81 - ابن منيع الزهري، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، أعد فهارسها رياض عبدالله عبدالهادي (بيروت: دار إحياء التراث العربي، ج1، ص244.

    المصدر / جريدة عكاظ الاحد 28/1/1430هـ

    من مواضيع العضو :
    عقارات ذات صلة :