1. محمد - ابو احمد

    محمد - ابو احمد

    ‏20 يوليو 2011
     


    إصدار تراخيص إنشاء المصانع عبر الإنترنت

    أطلقت وزارة التجارة والصناعة خدمات إصدار تراخيص إنشاء المصانع عبر الإنترنت إذ يتم تقدير طلبات المستثمرين للحصول على التراخيص وتنفيذ الإجراءات عن طريق البوابة الإلكترونية لموقع والوزارة على شبكة الإنترنت.
    وكشفت مصادر مطلعة في وزارة التجارة والصناعة لـ «عكاظ» ان عملية إصدار تصاريح إنشاء المصانع عبر الإنترنت تستغرق ثلاثة أيام فقط وبتكلفة مالية قدرها خمسون ريالا تتمثل في قيمة رسوم البريد الإلكتروني، مشيرة إلى أن هذه الخطوة الايجابية تأتي ضمن اطار استراتيجية جديدة تنتهجها الوزارة لتبسيط الإجراءت والقضاء على بيروقراطية الروتين بعد مكننة العمل وحوسبة المعاملات.
    وعلى صعيد آخر تتجه الوزارة نحو تأسيس قواعد بيانات حديثة تعد كنواة لإنشاء مركز للمعلومات خاص بالقطاع الصناعي وأنشطة الصناعيين حيث وجه وكيل وزارة التجارة والصناعة للشؤون الصناعية المدن الصناعية ومناطق تقنية المعلومات بتفعيل برامج تحديث البيانات وإعداد قوائم المعلومات لكافة الانشطة الصناعية وقوائم بيانات مختلف المصانع السعودية، وأكد لـ «عكاظ» نائب مدير فرع وزارة التجارة والصناعة للشؤون الصناعية بالعاصمة المقدسة المدير العام للهيئة الصناعية بالعاصمة المقدسة المهندس سعد الحميد بأن المدن الصناعية بدأت تجرى أعمال التحديث الشاملة للمصانع والمستثمرين وقوائم المعلومات للأنشطة الصناعية والتي من خلالها يتم إيضاح قوائم تراخيص إنشاء المصانع المنفذة من قوائم التراخيص التي لم تنفذ مشيرا الى إمكانية تحديث بيانات المستثمرين الصناعيين عبر الإنترنت، وأضاف بأن عملية تحديث البيانات وتأسيس قواعد المعلومات للقطاع الصناعي جاءت مواكبة لعملية إطلاق خدمات اصدار تراخيص إنشاء المصانع عن طريق الانترنت والتي تمكن المستثمرين من الحصول على التراخيص أياً كان موقعه دون الذهاب لموقع الوزارة أو فرعها بكافة المناطق مما أسهم بشكل فعال في التيسير الكبير على الراغبين في الحصول على رخصة إنشاء مصنع واختصار الوقت والجهد.
    المصدر: صحيفة عكاظ








    الشويش : التوزيع سيكون للأكثر احتياجا.. أمير الباحة لـ«عكاظ»:

    المساحات المخصصة للإسكان ليست بالحجم المطلوب

    أوضح صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة أنه ناقش مع وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي خلال الاجتماع الذي عقده أمس في ديوان الإمارة، المواقع التي سيقام عليها مشاريع الإسكان في المنطقة، والذي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، مبينا أن لهذه المشاريع أهداف سامية تصب في راحة ورفاهية المواطن، وتيسير أمور معيشته، ولفت إلى أنه كانت للوزير جولات ميدانية للإشراف بنفسه على المواقع وتخصيصها، مؤملا أن تتوج هذه الجهود بما يخدم المنطقة وأهلها.
    وفي إجابة على سؤال «عكاظ» عن الإجراءات التي اتخذتها الإمارة لتسهيل مهمة وزارة الإسكان في إيجاد المواقع والمساحات المناسبة، أوضح سموه أن المساحات التي خصصت ليست بالحجم الذي تطلبه الوزارة، لافتا إلى أنه اجتمع مع أمين المنطقة لتذليل كل الصعوبات وإيجاد الأماكن المناسبة واللائقة.
    وعن نصيب كل محافظة من الوحدات السكنية وهل ستوزع بينها بالتساوي، قال «لا نستطيع أن نحدد الآن حجم المساحة في كل محافظة، لكنه سيكون حسب الحاجة التي نراها في كل محافظة»، مؤكدا أن أي محافظة لن تخدم على حساب أخرى، مضيفا أنه إذا كان هناك تفاوت فلن يكون كبيرا وبنسبة لا تزيد عن ثلاثة أو أربعة في المائة.
    من جهته أشار وزير الإسكان إلى أنه التقى بسمو أمير المنطقة، وأمين المنطقة وعدد من الجهات الحكومية، وكتابة العدل لدفع عملية استلام المواقع المخصصة لبناء الوحدات السكنية سواء في مدينة الباحة أو المحافظات والمراكز بحسب احتياج كل تجمع إسكاني، مبينا أن بدء الإنشاء سيكون في التجمعات الإسكانية الأكبر التي تكثر فيها الحاجة للوحدات السكنية، لافتا إلى أنه سبق وأن وقع عقدا للإسكان في مركز ناوان والمشروع تحت التنفيذ.
    وفي رده على سؤال «عكاظ» حول ما إذا كانت هناك فئة مستهدفة لمشروع الإسكان كالأرامل والمطلقات والأيتام والآلية التي ستتخذها الوزارة في هذا الشأن، أوضح أن آلية توزيع الإسكان ما زالت في طور الإقرار، مبينا أن الهدف هو من يحتاج إلى السكن سواء فئات الأرامل والمطلقات أو أي مواطن يكون محتاجا للسكن، مضيفا، بالطبع ستكون هناك أولويات للاستحقاق بحيث تكون الفئة الأكثر حاجة هم من توزع عليهم الوحدات السكنية.
    وفيما يتعلق بعدد الوحدات السكنية التي خصصت لمنطقة الباحة، قال حزمة الإسكان حزمة كبيرة جدا من ضمنها بناء الوحدات السكنية وأيضا قروض صندوق التنمية العقارية، وستكون بإعداد تكفي مدينة الباحة ومحافظاتها، مشيرا إلى أنهم يعملون الآن في الخطوة الأولى ضمن حزمة خطوات والتي تتعلق باستلام الأراضي الصالحة للبناء والقريبة من النسيج العمراني، مبينا أن الهدف خدمة إنسان هذه المنطقة والتنمية الكاملة الشاملة بناء على توجيهات القيادة بسرعة انطلاق مشاريع الإسكان في مناطق المملكة ومن ضمنها منطقة الباحة.
    وعن أولوية منطقة الباحة من بين مناطق المملكة للاستفادة من المشروع، قال، أين تكون الحاجة تكون هناك الأولوية، مشيرا إلى أن منطقة الباحة ضمن الاحتياج؛ لذلك فهي من المناطق الست المستهدفة بالتنمية في مناطق المملكة.

    المصدر: صحيفة عكاظ








    نزع ملكيات «الساحلي» وإزالة عوائق «الكهرباء»

    [​IMG]

    شدد وكيل وزارة الطرق والنقل المساعد للشؤون الفنية والمشرف العام على إدارة الطرق بالمنطقة الشرقية المهندس محمد السويكت على سرعة الانتهاء من العمل بمشروع الطريق الساحلي «الدمام - الخبر» وسرعة إيجاد حلول عاجلة لعوائق تنفيذ المشروع والتي تتضمن كيابل لشركة الكهرباء بطول 400 متر ابتداء من مخطط المهندسين وحتى تقاطع حي الراكة وكيابل للكهرباء أيضا في الجهة الغربية بطول 4 كيلومترات بداية من دوار الأمير سلطان وحتى مخطط المهندسين ، جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي ترأسه المهندس محمد السويكت ورئيس شركة الكهرباء للقطاع الشرقي المهندس عبد الحميد النعيم ومدير الطرق بفرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية المهندس عبد الله السليمان وعدد من الاستشاريين والمهندسين من الطرفين.
    وقال السويكت لـ « اليوم « انه بعض مواقع المشروع بها نزع ملكيات ولكنها لن تعطله وسيتم حصرها وتثمينها اضافة لسور ملعب الأمير سعود بن جلوي بالراكة والذي سيكون على طريق الخدمة من ضمن المشروع والذي من المقرر ترحيله وتم مخاطبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب في ذلك وننتظر الرد ولكن بالنسبة لوزارة النقل بامكانها فتح الطريق أمام حركة السير لأنه لن يكون عائقا حتى اغلاق الطريق واشار الى ان هناك عدة عوائق أدت لتأخر العمل وتوقفه لما يقارب 6 أشهر من ضمنها الحواجز الأمنية المثبتة أمام المجمعات السكنية والشركات الواقعة على الطريق شكلت عائقا كبيرا وتم إزالتها بالكامل و كيابل لشركة الاتصالات السعودية وخطوط المياه للمديرية العامة للمياه وتم حلها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإزالة المعوقات أو حماية خدماتهم المتعارضة مع المشروع وتم وضع برامج زمنية لترتيب أعمال التنفيذ»
    وأشار الى أنه من المتوقع إنهاء الأعمال بالطريق الرئيسي « الجهة الشرقية» من دوار الأمير سلطان إلى مخطط المهندسين وفتحه للحركة المرورية بنهاية شهر شعبان الحالي وذلك ليتمكن المقاول من العمل في الطريق الرئيسي بالجهة الغربية والذي سيستغرق العمل به 4 أشهر بداية من شهر رمضان من وقت إزالة العوائق ، فيما يجرى حاليا تنفيذ الطريق على مرحلتين المرحلة الأولى تبدأ من دوار الأمير سلطان وحتى تقاطع الراكة بطول 3.9 كيلو متر بمبلغ 50 مليون ريال ليصبح الطريق بثلاث حارات مرور للاتجاه الواحد وطريق خدمة من الجانبين بحارتي مرور، فيما تبدأ المرحلة الثانية من بعد تقاطع الراكة بـ 300 متر تقريبا وحتى نفق جامعة الدمام ويستغرق العمل بها 6 أشهر من انتهاء العوائق بطول 1.9 كيلو متر بمبلغ 19 مليون ريال وستعمل وزارة النقل على فتح الأجزاء التي ينتهي العمل بها لتسهيل حركة المرور أولا بأول.
    من جهة أخرى أوضح رئيس شركة الكهرباء للقطاع الشرقي المهندس عبد الحميد النعيم لـ»اليوم» ان الكهرباء لن تتأخر في تنفيذ أي عمل مطلوب منها كما لا تتأخر في نقل الشبكات في حالة تهيئة الأجواء لها ، وتضع الشركة بدائل حتى لا يتم قطع الكهرباء عن المشتركين وشدد على استعداد الشركة التام للتعاون مع جميع الجهات بحيث يكون هناك تنسيق مع وزارة النقل والجهات الأخرى بخصوص الطريق الساحلي والعمل على آلية لتجاوز الاعتراضات والعوائق بين الطرق والجامعة والمياه والاتصالات.

    المصدر: صحيفة اليوم








    قرية آل خلف الأثرية تعود للأضواء بعد التأهيل والترميم

    [​IMG]

    تعدّ قرية آل خلف بني بشر قحطان إحدى القرى المتناثرة في منطقة عسير ، تبعد عن مدينة أبها 120كم وعن سراة عبيدة 17كم وتقع على ارتفاع يصل إلى 2000م فوق سطح البحر وتبلغ مساحتها حوالى عشرة كيلومترات وتضم عدة قرى تابعة لها هي العرابة وآل قطعاء ووادي ثبيته « المحاجر « واسم بلدة آل خلف مشتق من اسم الجد الأول لسكان آل الخلف واسمه خلف بن يعلى بن حميد ويرجع تاريخها لأكثر من خمسة قرون من الزمان وهي ذات تاريخ عريق زاخر.
    وقرية آل خلف ينتظرها مستقبل سياحي بارز بعد إعلان الهيئة العامة للسياحة والآثارعن تأهيلها وترميمها ضمن برنامج تنمية القرى التراثية الذي تنفذه الهيئة إلى جانب إنشاء جمعية تعاونية لتأهيل القرية ودعمها بمليون ريال من حساب الهيئة.
    وأكد عدد من الباحثين والمختصين في علم الآثار أن قرية آل خلف تعد ضمن القرى الأثرية، لما تضم من تراث عمراني وفن معماري يضربان بجذورهما في أعماق التاريخ، وهو ما أوجب على الهيئة وضع هذه القرية ضمن مشاريعها.
    كما أكدوا أن قرية آل خلف في بني بشر من أجمل القرى التي ما زالت تجذب إليها السياح وتتميز بقصورها العالية وأبراجها المرتفعة القديمة وغارها الشهير الذي يحتوي بداخله على أربع غرف وأعمدة من المرمر ومكان للطهي وآخر لإيقاد النار وباب تدخله الشمس مرتين في اليوم وجامع آل مطر الأثري ومسجد (القطفة)، والخزانات الدائرية المنحوتة في الصخر، وفيها بئر برحا أو بئر (بني هلال) وهي منحوتة يدوياً وعمقها 20 متراً وماؤها متوفر على مدار العام.
    وأكد الامير سلطان بن سلمان لسكان قرية آل الخلف القديمة جدوى أعمال الهيئة داخل القرية، لأن معظم المباني أصبحت آيلة للسقوط، وتعد قرية آل الخلف من الكنوز الأثرية التي تعطر بعبقها التاريخ، اختيرت مؤخراً لتكون قرية أثرية من بين أكثر من خمسة آلاف قرية وهجرة في منطقة عسير كقرية نموذجية يجب المحافظة عليها من الاندثار وذلك لما تحتويه من آثار ومعالم بارزة شاهدة على حضارة مضت وقصة كفاح عاشها إنسان هذه القرية، فقرية آل الخلف لها خصوصيتها في البناء حيث تتوافر فيه دقة التنفيذ والمتانة والقدرة على تحمل العوامل الطبيعية، والزائر للقرية يرى ان هناك طابعا خاصا لكبر حجم القرية وارتفاع المباني القديمة وتشابكها وتعدد أدوارها حيث يوجد 17منزلا متشابكة مع بعضها البعض ولها سطح واحد فقط تخترقها شوارع (أنفاق وأزقة) ولها منعطفات كثيرة وتتخللها فتحات جانبية لإضاءة الأنفاق والأزقة، وهذا النوع من البناء فريد في منطقة عسير حيث يوفر الحماية الأمنية لأهالي القرية أيام الحروب.

    المصدر: صحيفة المدينة








    معرض للبناء بالرياض في أكتوبر

    [​IMG]

    يقام مطلع أكتوبر القادم المعرض السعودي للبناء 2011 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

    وقال شاهد بهتي، مدير المعرض أن المملكة تشهد نمو الاستثمارات في قطاع البناء والتشييد بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10 في المائة، وتجري حاليا أعمال المباشرة في العديد من المشاريع السكنية في جميع أنحاء المملكة بهدف تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية، مما يخلق الكثير من الفرص التجارية لاختصاصيي قطاع البناء والتشييد.

    وأضاف إن مشاريع الإسكان المحلية البالغة قيمتها 300 مليار ريال سعودي تفتح آفاقا جديدة أمام موردي مواد وخدمات البناء.

    وبين بهتي أنه يتوقع أن تستقطب فعاليات معرض البناء السعودي 2011 الآلاف من الزوار المتخصصين بالقطاع ،كما سيستقطب الحدث مئات الشركات العارضة من أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، لتستعرض مجموعة شاملة ومتكاملة من أحدث منتجات وخدمات البناء والتشييد.

    المصدر: صحيفة المدينة








    من مواضيع العضو :
    عقارات ذات صلة :