1. الساهر

    الساهر

    ‏4 أغسطس 2011
     

    هذه أربعين حديثاً من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذه البلدة المباركة ، والأحكام الخاصة بها إسهاما في تعظيم بلد الله الحرام

    أسأل الله أن ينفع بها قارئها .

    1- عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال : قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي مسجد وضع في الأرض أوّل ؟ قال : " المسجد الحرام" قال : قلت ثم أيّ ؟ قال : "المسجد الأقصى " قلت: كم كان بينهما ؟ قال :" أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعدٌ فصله ، فإن الفضل فيه " أخرجه البخاري

    2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بوادي الأزرق ، فقال :" أيٌّ وادٍ هذا ؟" فقالوا : هذا وادي الأزرق. قال : " كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطاً من الثنية وله جُؤارٌ إلى الله بالتلبية "

    ثم أتى على ثنية هرشى ، فقال :" أيُّ ثنية هذه؟" قالوا : ثنية هرشى . قال : " كأني أنظر إلى يونس بن متَّى عليه السلام على ناقة حمراء جعدةٍ ، عليه جبَّةٌ من صوف ، خطام ناقته خُلبةٌ ، وهو يلبي ". اخرجه مسلم ( جؤار : رفع الصوت / خلبة : هي الليف)

    3- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تُشدُ الرحالُ إلاّ إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ، والمسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ". أخرجه البخاري ومسلم

    4-عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، إلاّ المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه " أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني

    5- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة " ما أطيبكِ من بلد ، وأحبّكِ إلىَّ ، ولولا أنّ قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ" اخرجه الترمذي وحسّنه ، وصححه ابن حبان والحاكم

    6- عن عبد الله بن عدي بن حمراء رضي الله عنه ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً على الحزورة ، فقال : " والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أنَّي أُخرجتُ منكِ ما خرجت " اخرجه الترمذي وصححه ، وابن ماجه والنسائي في الكبرى

    7-عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أبغضُ الناس إلى الله ثلاثة ؛ ملحدٌ في الحرم ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطِّلبُ دم امرئ بغير حق ليهريق دمه " اخرجه البخاري

    8-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم افتتح مكة : " لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ، فإنّ هذا بلدٌ حرمه الله يوم خلق السموات والأرض ، وهو حرامٌ بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحلّ القتال فيه لأحد قبلي ، ولم يحل لي إلاّ ساعة من نهار ، فهو حرامٌ بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضدُ شوكه ، ولا ينفر صيده ، ولا يلتقط لقطته إلاّ من عرّفها ، ولا يُختلى خلاها "

    قال العباس : يا رسول الله ، إلاّ الإذخر ، فإنه لقينهم ولبيوتهم . قال : " إلاّ الإذخر " . اخرجه البخاري و مسلم

    9- عن جابر رضي الله عنه ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"لا يحلُّ لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح ". اخرجه مسلم

    10-عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ليس من بلد إلاّ سيطؤه الدجال ، إلاّ مكة و المدينة ، ليس له من نقابها نقبٌ إلاّ عليه الملائكة صافِّين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيُخرجُ الله كل كافر ومنافق" اخرجه البخاري ومسلم

    11-عن الحارث بن مالك بن برصاء ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول : "لا تُغزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة " أخرجه احمد الترمذي وصححه الألباني


    12- عن المسور بن مخرمة ومروان ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتّى إذا كانوا ببعض الطريق ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إنَّ خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة ، فخذوا ذات اليمين ".

    فـو الله ما شعر بهم خالد ؛حتّى إذا هم بقترة الجيش ، فانطلق يركض نذيراً لقريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حتى إذا كان بالثنيّة التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته . فقال الناس : حَل حَل . فألحَّت ، فقالوا : خلأت القصواء . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"ما خلأت القصواء وما ذاك لها بِخُلُقٍ ، ولكن حبسها حابس الفيل ".

    ثم قال :"والذي نفسي بيده ، لا يسألوني خُطّة يعظِّمون فيها حرمات الله ، إلاَّ أعطيتهم إيّاها " . ثم زجرها فوثبت . (حل حل : كلمة تقال للناقة إذا تركت السير ) اخرجه البخاري


    13-عن عياش بن أبي ربيعة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تزال هذه الأمة بخير ما عظَّموا هذه الحرمة حق تعظيمها ، فإذا تركوها وضيَّعوها هلكوا " اخرجة الإمام احمد وابن ماجه وحسّنه الحافظ بن حجر

    14-عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنهما ، أن رسول الله قال :"إنَّ إبراهيم حرّم مكة ودعا لأهلها ، وإني حرّمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ، وإني دعوت في صاعها ومدَّها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة " اخرجه مسلم

    15- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين ، ويرفع في الثالثة" اخرجه البزار وصححه ابن خزيمة وابن حبّان

    16- عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ، ولا يولّها ظهره شرِّقوا أو غرِّبوا " اخرجه البخاري ومسلم

    17- عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من لم يستقبل القبلة ، ولم يستدبرها في الغائط ؛ كتب له حسنة ، ومحي عنه سيئة " اخرجه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني

    18- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال : قال رسوله صلى الله عليه وسلم :" من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه " اخرجه ابو داود وصححه ابن حبان

    19-عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت ، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ، وكبّر وهلّل ، ثم مال إلى مابين يديه من البيت ، فوضع صدره عليه ، وخدّه ويديه ، ثم كبّر وهلّل ودعا ، فعل ذلك بالأركان كلها ، ثم خرج فأقبل على القبلة وهو على الباب ، فقال :" هذه القبلة ، هذه القبلة " اخرجه أبو داود وصححه الألباني


    20- عن جبير بن مُطعم رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يا بني عبد مناف ، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلّى أيّة ساعة شاء من ليل أو نهار " اخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني

    21- عن ابن عبيد عن أبيه: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين ، فقلتُ : يا أبا عبد الرحمن ، إنّك تزاحم على الركنين زحاماً ما رأيت أحداً من أصحاب النبي يزاحم عليه فقال : إن أفعل ، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ مسحهما كفّارة الخطايا" وسمعته يقول :" من طاف بهذا البيت سُبُوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة "

    وسمعته يقول :"لا يضعُ قدما ولا يرفع أخرى ،إلاّ حطّ الله عنه خطيئةً وكتبت له بها حسنة ". اخرجه الترمذي وصححه الألباني

    22- عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال :"الطواف حول البيت مثل الصّلاة إلاّ أنّكم تتكلمون فيه ، فمن تكلّم فيه فلا يتكلم إلاّ بخير " أخرجه الترمذي وصححه الألباني

    23-عن عبد الله بن عبيد بن عمير :أنّ رجلاً قال : يا أبا عبد الرحمن - أي عبد الله بن عمر - ما أراك تستلم إلاّ هذين الركنين ، قال :إنّي سمعت رسول الله يقول :" إنّ مسحهما يُحطّان الخطيئة "

    وسمعته يقول :" من طاف سبعاً ، فهو كعدل رقبة " أخرجه النسائي وصححه الألباني

    24- عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم" أخرجه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني

    25- عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليأتينَّ هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يُبصرُ بهما ، ولسانٌ ينطق به ، يشهدُ على من يستلمه بحقِّ". أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني

    26- عن الزبير بن عربي ، قال : سأل رجلٌ ابن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر فقال : رأيت رسول الله يستلمه ويقبِّله ، قال قلتُ : أرأيت إن زُحمتُ ، أرأيت إن غُلبِتُ ؟ قال : اجعل "أرأيتَ " باليمين ، رأيتُ رسول الله يستلمه ويقبِّله . أخرجه البخاري


    27- عن نافع ، قال : رأيتُ ابن عمر يستلم الحجر بيده ،ثم قبَّل يده،وقال :" ما تركته منذ ُ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله " اخرجه مسلم

    28- عن سويد بن غفلة ، قال :رأيتُ عمر قبّل الحجر و التزمه ، وقال : " رأيتُ رسول الله بك حفيَّا ". أخرجه مسلم

    29- عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : كنت أحبُّ أن أدخل البيت فأصلّي فيه ، فأخذ رسول الله بيدي فأدخلني الحجر ، وقال :" صلّي في الحجر إن أردت دخول البيت ، فإنما هو قطعة من البيت،ولكنّ قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت " أخرجه داود والترمذي وقال : (حسن صحيح).

    30- عن جعفر بن عبد الله ، قال : رأيتُ محمد بن عبّاد بن جعفر قبّل الحجر وسجد عليه ثم قال : رأيتُ خالك ابن عباس يقبِّله ويسجد ُ عليه . وقال ابن عباس : رأيتُ عمر بن الخطاب قّل وسجد عليه . ثم قال : رأيتُ رسول الله فعل هكذا ، ففعلت ُ .

    أخرجه ابن خزيمه في صحيحه ، قال ابن المنذر (واجمعوا على أن السجود على الحجر جائز )

    31- عن جابر بن عبد الله أنّ النبي رمل ثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر، ثم ذهب إلى ركعتين ، ثم عاد إلى الحجر ، ثم ذهب إلى زمزم، فشرب منها، وصبّ على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن ، ثم رجع إلى الصفا ، فقال : " أبدأ بما بدأ الله به ". أخرجه احمد وسنده صحيح

    32- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إنّ الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة ، طمس الله نورهما ، ولو لم يطمس نورهما ، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب " أخرجه الترمذي وصححه الألباني

    33- عن أبي ذر رضي الله عنه يحِّدث أن رسول الله قال :"فُرجَ سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام فَفَرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطَستٍ من ذهبٍ ممتلئ حكمةً وإيماناً ، فأفرغها في صدري ثم أطّبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج إلى السماء الدنيا .." اخرجه البخاري

    34- عن أبي ذر رضي الله عنه - في خبر إسلامه - قال : قال : لي يا رسول الله :" متى كنت ها هنا ؟" قال : قلت : قد كنت ها هنا منذ ثلاثين - بين ليلة ويوم- قال :" فمن كان يطعمك؟"

    قال : قلت : ما كان لي طعامٌ إلاّ ماءُ زمزم . فسمنتُ حتى تكسّرت عُكَنُ بطني وما أجد على كبدي سَخْفَةَ جوع.

    قال : "إنها مباركةٌ إنها طعامُ طُعْمٍ" اخرجه مسلم

    35- عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تحملُ من ماء زمزم ، وتخبرُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله " اخرجه الترمذي وصححه الألباني

    36- عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" خير ماء على وجه الأرض ماءُ زمزم فيه طعام ٌ من الطّعمِ وشفاءٌ من السقمِ" اخرجه الطبراني في الكبير وصححه الألباني

    37- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم:" من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أمّه " أخرجه البخاري ومسلم

    38- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثوابٌ إلاّ الجنة" اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجد وصححه الألباني

    39- عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الغازي في سبيل الله والحاجُّ والمعتمر وفدُ الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم " اخرجه ابن ماجه وحسّنه الألباني

    40- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إنّ الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان ، وهو يأرزُ بين المسجدين كما تأرزٌ الحيّةُ في جُحرِها " اخرجه مسلم
    من مواضيع العضو :