1. محمد - ابو احمد

    محمد - ابو احمد

    ‏15 سبتمبر 2011
     


    رئيس اللجنة الوطنية للمقاولات في مجلس الغرف السعودية:

    دمج شركات المقاولات الصغيرة في كيانات عملاقة للإفادة من الطفرة العمرانية

    [​IMG]

    طالب رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين في مجلس الغرف السعودية المهندس عبدالله رضوان بضرورة دمج شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة وإقامة كيانات عملاقة للاستفادة من الطفرة العمرانية بالمملكة التي تعيشها المملكة في الوقت الحالي والمبالغ الضخمة التي خصصتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمشاريع البنية التحتية والتي تتجاوز (60) مليار ريال سنويا.
    وقال لـ«عكاظ الشباب»: كانت فكرة الاندماج والتحالف بين الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع المقاولات من أهم التوصيات التي خرج بها ملتقى المقاولين الأول فى جدة، مستعرضا العودة إلى بداية الطفرة العمرانية الأولى فى منتصف السبعينيات الميلادية نجد أن أغلب شركات المقاولات كانت شركات أو مؤسسات فردية عائلية، تستمد قوتها من مؤسسها، ثم لاتلبس أن تتفكك أو تضعف بعد رحيل مؤسسها، وبالتالي فإن أغلب هذه المنشآت لم تستفد من الطفرة العمرانية الأولى الإستفادة المرجوة، مما يتطلب إعادة النظر في أسلوب العمل في هذا القطاع، وكيفية تطويره وتوفير بيئة العمل الصالحة، وإيجاد البنية التحتية له ليتناسب مع القيمة الاستراتيجية التي يمثلها في الناتج المحلي حيث يأتي بالدرجة الثانية بعد قطاع النفط، وعلى اعتبار أنه صناعة قائمة بذاتها.
    وحث رئيس اللجنة الوطنية للمقاولات على تشجيع شركات المقاولات على التحالف والاندماج وإقامة كيانات قوية قادرة على المنافسة في المشاريع الكبرى ماديا وفنيا وإداريا، لتتمكن من المساهمة بشكل فعال في هذه النهضة على غرار مايتم في الكثير من دول العالم، بالتوجه إلى تأسيس الكيانات الاقتصادية الكبرى من خلال التحالف أو الاندماج، مشيرا أن حكومة خادم الحرمين الشريفين عملت على دعم قطاع المقاولات من خلال ضخ مبالغ ضخمة سنويا في مشاريع البنية التحتية والمدن الصناعية ومشاريع الإسكان والجامعات ومراكز البحوث وإعادة التأهيل للمنشآت القائمة.
    وتابع: سبق أن قامت تحالفات كثيرة بين شركات وطنية على شكل تضامن في تنفيذ بعض المشروعات تنتهي بانتهاء المشروع، وتحالفات أخرى بين منشأة وطنية وأخرى أجنبية، وكان يغلب عليها الجانب المادي والإداري فقط، مما يقلل فرص استفادة الشركات الوطنية من الخبرة الفنية والعملية، ولذلك فإن النظرة السائدة على المقاول السعودي أنه لا يستطيع تنفيذ المشاريع بالجودة المطلوبة لضعف الخبرة، ومن هنا تأتي أهمية الاندماجات بين الشركات ومايتبعها من ضرورة وجود مكاتب استشارية في مختلف المجالات للاستعانة بخبرتها في إيجاد الآلية والتنظيم المطلوب لعمليات الاندماج.
    وأشار إلى أن الاندماجات التي تضم شركات كبيرة متخصصة في مختلف مجالات المقاولات، تعطي الفرصة للشركات الصغيرة للعمل تحت مظلة كبيرة تساعدها على التقدم وتطوير آلية العمل لديها، وقال: هذا يتطلب وجود شركة مقاولات معروفة للتحالف مع الشركات الصغيرة للاستفادة من خبرتها في تنفيذ المشاريع الكبيرة، والأمر يحتاج إلى بعض الوقت لعدم وجود ثقافة المقاولات والتحالفات بين المقاولين، بغرض إيجاد صناعة مقاولات كبيرة تستفيد منها الشركات السعودية وتساهم في إنشاء كوادر سعودية متدربة في كافة مجالات المقاولات مشيرا إلى أن نشاط المقاولات هو صناعة تتفرع إلى عدة مجالات مثل (أعمال البنية الأساسية ــ الإنشاءات ــ مشاريع البترول والغاز ــ التطوير العقاري ــ أعمال الصيانة والتشغيل) وهذه الصناعة لا تقوم إلا على الشركات ذات الإمكانيات الكبيرة القائمة أساسا على الإندماج أو التحالف بين الشركات، حيث أثبتت الدراسات أن الشركات الفردية تفتقر إلى ضبط الجودة وإلى القدرات الفنية والتقنية المتقدمة مما يضعف قدرتها على المنافسة، وبذلك فإن الاندماج أصبح ضرورة ملحة في الوقت الحالي لما له من إيجابيات في توفير رؤوس أموال ضخمة، وفي زيادة حجم الأصول، مما يمكن من المنافسة في العقود الكبيرة والحصول على تصنيف أعلى وتوفير قدرات فنية وإدارية مؤهلة والدخول في قطاعات جديدة من الأعمال داخل وخارج المملكة.
    المصدر: صحيفة عكاظ








    الباحة: ضبط متعدين على أراضي الصحة والسجون


    أوضح رئيس لجنة التعديات في إمارة منطقة الباحة عبد الله محمد قينان الغامدي عن ضبط مجموعة من المواطنين لتعديهم على أراض حكومية في المنطقة، متمثلة في أراض تخص الصحة والسجون وبعض الإدارات الحكومية الأخرى في كل من حي بهر على طريق الباحة العقيق ووسط مدينة الباحة.
    وأضاف رئيس لجنة التعديات في إمارة المنطقة بأنه تم التوصل إليهم ومعرفتهم، وجرى تبليغ الجهات المختصة بإحضارهم ومن ثم إحالتهم إلى جهات الاختصاص من أجل تطبيق العقوبات بحقهم.
    وشدد الغامدي على ضرورة عدم التعدي على الأراضي البيضاء أو الأراضي الحكومية، موضحا أن لجنة التعديات تتابع مثل هذه الأمور، ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتعدين، ومن ثم الرفع بشأنهم إلى أمير المنطقة، الذي يتابع مثل هذه الإجراءات بصفة مستمرة مع اللجنة، سواء في مدينة الباحة أو المحافظات الأخرى في السراة وتهامة والبادية.
    المصدر: صحيفة عكاظ








    شرطان لاستثناء المخططات الخاصة من تنفيذ شبكات الصرف الصحي

    حددت وزارة المياه والكهرباء شرطين جديدين لاستثناء المخططات الخاصة من تنفيذ شبكات الصرف الصحي وربطها بالشبكة، وهما أن تكون من المخططات الخاصة ذات المساحات الصغيرة (10 آلاف متر مربع فأقل)، والمخططات التي تم اعتمادها قبل صدور القرار.
    وأصدر وزير المياه والكهرباء عبد الله بن عبد الرحمن الحصين قرارا يقضي بالموافقة على ما توصلت له اللجنة المشكلة من وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المياه والكهرباء، والتي عدلت العبارة الواردة في الدليل الإرشادي لملاك المخططات الخاصة ذات المساحات الصغيرة، إذ حددت اللجنة المشكلة تلك المخططات الصغيرة بأقل من (10 آلاف متر مربع)، إضافة إلى أن القرار لا يشمل المخططات التي تم اعتمادها قبل صدور القرار الخاص بإلزام ملاك المخططات بتنفيذ شبكات صرف صحي وإيصالها بشبكة الصرف الصحي العامة.
    وكان مجلس الوزراء، قد أصدر قرارا في 17/5/2010، يستثني فيه الأراضي غير المخططة الواقعة في المرحلة الأولى من النطاق العمراني غير الملاصقة لخطوط شبكة الصرف الصحي الرئيسة، من القرار رقم 198 الخاص بإلزام ملاك جميع الأراضي البيضاء غير المخططة ــ عند رغبتهم في تخطيط أراضيهم ــ بتمديد شبكة الصرف الصحي، وإيصالها إلى القطع وربطها بالشبكة العامة للصرف الصحي، إلا إذا كان إيصال خطوط شبكة الصرف الصحي الرئيسة إلى هذه الأراضي ضمن عقد تحت التنفيذ أو تحت إجراءات الترسية، وذلك وفق إجراءات حددتها هذه الفقرة.
    كما استثنى المجلس الملكيات الصغيرة من القرار رقم 198 على أن تضع وزارة الشؤون البلدية والقروية، بالتنسيق مع وزارة المياه والكهرباء، ضوابط لتحديد الملكيات التي تعد صغيرة وذلك خلال ثلاثة أشهر من تاريخ الموافقة على هذا البند.
    المصدر: صحيفة عكاظ








    3 مليارات ريال لـ 58 مشروعًا للطرق بمنطقة المدينة المنورة

    أوضح مدير عام إدارة الطرق والنقل بمنطقة المدينة المنورة المهندس زهير بن عبدالله كاتب في تصريح لـ»المدينة» أن إدارته تقوم حاليًّا بتنفيذ واستكمال عدد من مشاريع الطرق في المنطقة بمبلغ اجمالي قدره ثلاثة مليارات ومائة وعشرة ملايين وستمائة وسبعة واربعون ألفًا وثمانمائة واثنان وأربعون ريالاً (3.110.647.842).

    وبين أن هذه المشاريع وعددها 58 مشروعًا، تتنوع ما بين تنفيذ جسور، وإنشاء طرق، واستكمال ربط طرق، وإصلاح مسارات وأعمال تكميلية، وذلك بمسافة إجمالية تجاوزت 2359 كم، ويجري العمل في بعضها وفق جداول زمنية معينة، لافتًا إلى أن هناك متابعة مستمرة من قبل الإدارة لإنجازها في المواعيد المحددة.

    وبيّن أن من أبرز هذه المشاريع، استكمال ازدواج طريق المدينة المنورة - تبوك بتكلفة 274 مليونًا و562 ألفًا و404 ريالات، استكمال الطريق الدائري الثالث (المرحلة الأولى) بتكلفة 109 ملايين و999 ألفًا و972 ريالاً، واستكمال المرحلة الأولى من ذات الطريق بتكلفة 111 مليونًا و998 ألفًا و420 ريالاً، واستكمال إنارة مداخل المدينة المنورة جهة طريقي الهجرة والقصيم السريع.

    المصدر: صحيفة المدينة








    “عقاري الباحة” بلا مواقف ولا أماكن لاستقبال النساء

    [​IMG]

    اشتكى عدد من المراجعين لصندوق التنمية العقاري بالباحة من ضيق المبنى وعدم اتساعه للأعداد الكبيرة من المراجعين وعدم وجود أماكن مخصصة لاستقبال النساء ما يسبب إحراجًا كبيرًا للموظفين وأولياء أمورهن. في الوقت الذي أكدت فيه إدارة الصندوق أنها ستسعى لتخصيص أرض وإنشاء مقر يحوي الجميع. يقول محمد دخيل الله المبنى مستأجر وفي منطقة مرتفعة يصف الوصول إليها، كما أنه مجاور لمبنى تابع للشرطة ويصعب أن تجد موقفًا لسياراتك، وما يزعجني أنا وكثير من المراجعين هو عدم وجود صالة استقبال نسائية معزولة ما يضطر بعض الموظفين للنزول الى فناء المبنى في وقت الزحام وتخليص معاملاتهن الأمر الذي يسبب إحراجًا كبيرًا للموطفين والمراجعات على حدٍّ سواء. وقال محمد السعدي المراجع لصندوق التنمية العقاري بالباحة يجد صعوبة في الوصول إليه ولا تكاد تجد موقف لسياراتك إلا في أماكن بعيدة وكثير من كبار السن والنساء يتحملون مشقة المشي لمسافات طويلة ومرتفعة وما يخفف على المراجعين هو حسن استقبال الموظفين وسرعة إنجازهم للمعاملات.
    أما صالح محمد العمري فقال: إنّ صالات استقبال المراجعين صغيرة ولا تستوعب الأعداد الكبيرة من المراجعين وكراسي الانتظار عددها محدود، ويجلس الكثيرون على الدرج الداخلي للمبنى وما يثير استغرابي هو أن المراجعين والمراجعات يدخلون من مدخل واحد وأحيانًا ما يخلص معاملاتهن في الفناء مراعاة لخصوصية الوضع بالنسبة للنساء. وفي ذات السياق قالت صالحة جمعان: أشعر بحرج كبير عند مراجعة عقاري الباحة فلا توجد صالات استقبال وانتظار للنساء، وغالبًا ما تنجز معاملاتنا في أروقة المبنى أو في الفناء الخارجي، كما أن هناك مدخلًا رئيسيًّا واحدًا يدخل منه الرجال والنساء معًا، وما يجعلني وكثيرات من المراجعات ننتظر حتى يخف الزحام، وما أتمناه هو إنشاء مبنى جديد ويخصص فيه أماكن للنساء وصالات انتظار.

    رأي الصندوق

    من جهته أكد مدير صندوق التنمية العقاري بالباحة خالد سراج الزهراني حرصه على سرعة إنجاز المعاملات للمراجعين والمراجعات، وقال إننا نسعى جاهدين لإزالة كل العقبات أمامهم وسبق أن رفعنا لإدارة الصندوق بتخصيص أرض وإنشاء مقر للصندوق عليها، ويحتوي كافة المراجعين لإنجاز كافة أعمال المواطنين بيسرٍ وسهولة.

    المصدر: صحيفة المدينة








    من مواضيع العضو :
    عقارات ذات صلة :