1. محمد - ابو احمد

    محمد - ابو احمد

    ‏17 سبتمبر 2011
     


    شوارع عفيف .. «الطبقة الاسفلتية» منتهية!

    [​IMG]

    شرعت بلدية محافظة عفيف بمشروع سفلتة شوارع الأحياء الداخلية، في إطار جهودها ومشروعاتها التي تنفذها، ولكن كان من الأجدر التركيز على الأهم ثم المهم، فقد عانا المسافر قبل الأهالي من وضع الشوارع الرئيسة، والتي تُعد واجهة حقيقية للمنطقة، بل وتعكس حضارة المحافظة، حيث لا يزال يتذكر الأهالي نتائج الاجتماعات التي ترأسها المحافظ، والتي تمخض عنها أن لدى البلدية التوجه السريع في معالجة وضع الشارع العام، إلى جانب وضع "بلاط" بالقرب من الإشارات والتقاطعات المهمة؛ لمنع هبوط الطبقة "الإسفلتية"، إلاّ أن هذا التوجه ما هو إلاّ "حبر على ورق"، بل ولم يلمس المواطن أي تقدم يُذكر، واتجه الوضع العام للشارع مع الأسف نحو الأسوأ!.

    وقال "محمد صالح الميموني": من عام إلى آخر أذهب عن طريق محافظة عفيف إلى مكة، مضيفاً أن الشارع الرئيس أصبح مصيدة للمسافرين بالمرتفعات والمنخفضات، وكذلك بالتعرجات و"المطبات"، ويُلاحظ ذلك عند الإشارات المرورية.

    وأكد "فهد عبدالله المحيسن" على أنهم يعانون كثيراً أثناء مرورهم بعفيف؛ بسبب التشققات الواضحة في الشارع الرئيسي، وكذلك صعوبة التوقف عند الإشارة المرورية، مبيناً أن الحلول كثيرة، ولقد عالجت بلديات المناطق الأخرى هذه المشكلة، متسائلاً: هل استعصت هذه الحلول على بلدية عفيف؟.

    وذكر "ناصر المنقوري" أن جهود الجهات المعنية واضحة من خلال تجميل المدخل الشرقي للمحافظة، متمنياً أن تستكمل الجهود بتحسين الطبقة الإسفلتية للشوارع الرئيسية، متسائلاً: ما مدى اخضاع الشركة المستلمة لمشروعات الطرقُ، أو تلك التي تعمل على صيانة وترقيع تلك الحفر للمتابعة وتطبيق الاشتراطات الفنية اللازمة؟، لافتاً إلى أن الشركات أصبحت تعثو بالشوارع تخريباً، حيث يلاحظ سرعة هبوط الطبقة الإسفلتية، مع إحداث خلل واضح في الشوارع الرئيسية والفرعية.

    المصدر: جريدة الرياض








    الأهالي يواجهون المتاعب في نقل المرضى

    جبل الشرفة في رجال ألمع.. وعورة الطرق مزعجة!

    [​IMG]

    يظهر "جبل الشرفة" التاريخي في الجزء الشرقي لمحافظة رجال ألمع، كأحد المعالم البارزة بجوّها المعتدل صيفاً وشتاء، إذ يمكن للسائح أن يصل إليها من خلال عربات "التلفريك" المعلقة من أعالي جبال السودة إلى "وادي العوص"، ثم تتواصل الرحلة السياحية الجميلة عبر المركبات ذات الدفع الرباعي عبر "عقبة الشقة"، التي تخترق الجبال حتى تصل إلى أعلى "جبل الشرفة"، لتتفاجأ ب "المدرجات الزراعية الخضراء"، التي تشكل لوحة فنية تنم عن قدرة وقوة "رجل الشرفة"، الذي لم تثنه وعورة وصعوبة التضاريس عن ذلك الجبل في استثماره زراعياً وسكنياً.

    ويتكون الجبل من عدة قرى منها "الشقة" و"الوجيف" و"جال آل خيره" و"نودان" وغيرها من القرى السياحية الجميلة، وصولاً إلى "شوكان" عبر طرق تقع على قمم وأعالي الجبال في منظر سياحي بديع أخاذ، ونظراً لصعوبة ووعورة الوصول إلى هذه القرى وقلة الخدمات مثل المدارس وندرة المياه وكذا الرعاية الصحية، فإن سكانها رحلوا عنها إلى المدن المجاورة، مثل مدينة أبها و"محايل عسير"، التي وجدوا بها مقومات الحياة الحديثة من الوظائف الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات.

    [​IMG]

    الطريق المؤدي إلى الجبل ويظهر تهالكه
    وقال "سعيد علي الشرفي": إن منطقتنا تعد من أجمل المواقع السياحية، لما تتميز به من الطبيعة البكر والأجواء الخلابة طوال العام، حيث إنها معتدلة صيفاً ودافئة شتاءاً، وهذا المناخ قلما يتواجد بأي منطقة سياحية، مضيفاً أنهم لم يجدوا الاهتمام السياحي الذي يستحقه هذا الجبل من المسؤولين في جهاز السياحة بعسير، متمنياً منهم زيارة هذه المواقع التي تضيف لسياحة المنطقة بوجه خاص والمملكة بوجه عام الشيء الكثير.

    وأكد "علي الخيري" أحد أبناء هذا الجبل على أن الوصول إليه يتم بصعوبة كبرى، بل ويستغرق وقتا طويل جداًّ، وذلك لمرورنا من "عقبة الصماء" ثم "العوص" ثم "عقبة الشقة"، وهذا زاد من معاناة السكان وبعدهم عن الخدمات، مطالباً بفتح "عقبة القرون" التي تربط "السراة" ب "تهامة"، وذلك بمسافة قصيرة وسهلة لا تتجاوز (6 كم).

    وأوضح "محمد أحمد الشرفي" أن هذا الجبل يتميز بالوعورة، ويشكل عقبة كبيرة في نقل المرضى منه إلى المستشفيات والمراكز الصحية، مطالباً بفتح مركز للرعاية الصحية يخدم أهالي ذلك الجبل والجبال المجاورة أيضاً، مشدداً على أهمية تمهيد وسفلتة بعض الطرق المؤدية من وإلى الشرفة مثل طرق المقافي السياحي الذي يربط بين "جبل الشرفة" و"شوكان" وعقبة "كلمة"، الذي قد يخفف من معاناتنا نوعاً ما.

    المصدر: جريدة الرياض








    الدفاع المدني يحذّر ولكن «لا حياة لمن تنادي»..

    خيام المنازل والاستراحات.. «الحريق على أقل سبب»!

    [​IMG]

    يصر بعضهم على إنشاء خيمة داخل منزله أو استراحته ويرون ذلك إضافة ضرورية تدخل البهجة والجمال إلى منزله، بينما يرى آخرون أنّ الخيم أصبحت في زاوية التراث الذي ولى وبقيت الديكورات والزخارف الإسمنتية والجبسية بديلاً عنها؛ لتضفي إلى المنزل جمالاً وطابعاً مميزاً في مختلف الفصول بعيداً عن المشاكل التي يمكن أن تتعرض لها الخيم كما هو الحال في الحريق.

    مستوى الجودة

    وقال «عبدالله بن محمد العلي»: إنّ الخيم عالم جميل وممتع ومعظم أسرنا لديها بيوت شعر في ملاحقها أو استراحاتها، وأجود أنواع الخيام هي خيام الشعر ذات المستوى والجودة العالية المعروفة، وهي المرغوبة لدى المتذوقين لتراث الآباء والأجداد، مستغرباً شراء البعض لخيام الأقمشة والمظلات والأغطية، مشيراً إلى أنّ خيام الشعر الخليجية تصنّف على أنها الأعلى مستوى ومواصفات، ولكن لي ملاحظة أتمنى الأخذ بها وهي أنه يجب أن تكون أرضيتها رملية أو ترابية أو مزروعة بعيداً عن الأحجار والبلاط، مع إبعادها عن الغرف وأجهزة الكهرباء، متمنياً ألاّ تجمع «شلة» شرب السجائر والشيش، فتأثير ذلك سيئ، حيث تبقى آثار الروائح بها لفترة طويلة.

    رأي الباعة

    واستغرب «العلي» وجود بعض التمديدات الكهربائية العشوائية في بعض خيام الاستراحات، حيث يمكن أن يكون ذلك سببا لانطلاقة شرارة حريق، متمنياً عدم تصديق بعض الباعة أن خيم الأقمشة تتحمل الإمطار والرياح وحرارة الشمس، فهناك كثير ممن اكتتوا من تلك الأكاذيب، إلى جانب بعض التصميمات والإضافات التي تبتدعها تلك العمالة لتضيفها إلى الخيم، وهي خاصة بالغرف.

    وقال: «أعرف صديقاً لي استعان بهم، فوضع سياجاً معدنياً في الخيمة تسبب في إصابة شديدة لأحد أبنائه الصغار حينما كان يلهو داخل الخيمة، والمثير ظهور بعض التشوهات في خيام بعض البيوت، حيث أصبح نصفها (بلك وأسمنت) وبعض الأرضيات (سيراميك)».

    ناموسيات!

    ورفض «محمد بن خالد الباتلي» وضع خيمة في بيته، قائلاً: أنا أرفض ذلك تماماً فوقت الخيام ولى والديكور اليوم والزخارف أقوى وأفضل.

    وقال: لا داعي للخيام لقابليتها للحريق إذا ما كان بداخلها طبخ أو وجود شرار من الفحم أو السمر المستخدم للتدفئة أو الشواء أو الطبخ، وقد ولى وقت الأطناب والحديد، وما أتوقع فيه إنسان يخاف على أبنائه يضع خيمة متكاملة داخل البيت من دون تعديلات أو إضافة أسمنت وبلك قوي يثبتها، وإذا استمر العمل بمخيمات أشبه بالناموسيات فنحن نخطئ على أنفسنا أنها ممتعة، وصدقني «ما أضحك إلا إذا شفت واحد حاط خيمة رحلات في بيته وقال.. خيمة بيت»!.

    [​IMG]
    سرعة الإطفاء ساعد على عدم امتداد النار إلى باقي أجزاء الخيمة


    البساطة

    وقال «عبدالله بن ناصر البقمي»: إنّ الخيمة تشعرك بجو البساطة والانطلاقة عن الرسميات والتكلف، وأجمل ما فيها رؤية الأشياء على طبيعتها ك (دلال) القهوة و»أباريق» الشاي، وأغلب من تجمعهم جلسات الخيام هم «الشلل» من الأصدقاء والأقارب، وهي لصيقة أكثر بسكان القرى وأصحاب الذوق في الاستراحات، حيث يعمدون إلى تشكيلة مميزة مع التراث والبساطة وفنون الحياكة والخياطة التي التصقت بتراثنا، مشيراً إلى إنّ هذا العشق لمسة حضارية وحب في إضفاء نوع من البساطة في الحياة الاجتماعية، متمنياً أن تكون تلك اللمسة أكثر حضوراً ووجوداً في كافة منازلنا.

    الاحتياطات

    ودعا «أحمد بن عبدالرحمن الحسين» إدارة الدفاع المدني والبلديات للإشراف على مثل تلك المخيمات؛ من أجل تجنب المشاكل التي يمكن أن تحدث جراء تجاهل الاحتياطات والأساليب التي ينبغي اتخاذها كي تكون الخيم آمنة للجلوس، مشيراً إلى أنّ حبه للخيام جعله يرسم لها موقعاً خاصاً في منزله قبل الإنشاء، فهو يقضي معظم راحته النهارية بها بعد أن صممها مكيفة وتحاكي الطراز الحديث في النقش والديكور واللمسات الجمالية التي أضافها لها، مطالباً الجهات المعنية بتشديد الرقابة على وضع الخيم في بعض الاستراحات؛ لأنّ من الأفضل إزالتها إذا لم تلتزم بالشروط التي تؤكد عليها البلديات والدفاع المدني حفاظاً على أرواح من يستخدمها، ناصحاً بعدم شراء المستعمل من خيام الشعر، مشيراً إلى أنها تتهالك بالنقل والاستخدام في أكثر من موقع، مستغرباً انتشار بعض الخيم الخفيفة والقابلة للاشتعال، متمنياً أن يصادر الدفاع المدني مثل تلك الخيم.

    حملات مستمرة

    ورأى «عبدالكريم الدريويش» أنّ الجهات المعنية صبرت كثيراً على مخالفات الاستراحات، متسائلاً لماذا لا تكون هناك حملات مستمرة للتأكد من تطبيقها لشروط السلامة، حيث أنّ بعض الملاك يهمه اسم خيمة لكنه لا يوفر أدنى درجات السلامة بها.

    وحذّر «ناصر القريشي» من التساهل في أمور السلامة في الخيام خاصة خلال الشتاء، حيث إشعال الحطب والشوي لساعات، قائلاً: «الموت يمكن أن يتهدد النائمين في تلك الخيام وهي على وضعها المأساوي في بعض الاستراحات التي تحتاج إلى صيانة ومتابعة من الدفاع المدني، كما أن من الحماقة التراخي واللامبالاة في وضع الخيام واستخداماتها»، منبهاً من حضور المناسبات الكبيرة بها إلى ضرورة التزام الحذر وإبعاد المواد القابلة للاشتعال، متمنياً أن يكون إنشاء المخيمات تحت إشراف ومتابعة الدفاع المدني، متسائلاً لماذا لا تفرض غرامات على من يخالف أي إجراء في هذا الشأن حفاظاً على السلامة العامة؟.

    [​IMG]
    الخيم الكبيرة أكثر خطراً


    الطابع التقليدي

    وسخر «عبدالله العتيبي» من قيام بعض الشركات المصنعة للخيام باستحداثها الألمنيوم مكونا أساسيا في الخيام ببعض المساكن الحديثة، حيث مثل تلك الخيم أفقدت الخيام طابعها التقليدي، وقال: صحيح أنها مقاومة للحريق وتخفيف للحرارة لكنها تبقى بعيداً عن الطابع التقليدي الذي تعارف عليه الناس، لأنّ مثل تلك الخيم لو انتشرت فإنها ستكون بيد المقتدرين مادياً فقط، لكن الناس البسطاء لن يستفيدوا منها بما تتميز به من مكونات في صناعتها، حيث وجود الفايبر جلاس وغيره، متمنياً أن يبقى الجميع مع تراثهم من دون تغيير، مرحباً بالتطوير لكن بدون تغيير الطابع الأساسي في تراثنا وثقافتنا.

    المواد المصنعة

    وأشار «خلدون بن عبدالهادي القحطاني» إلى أنّ إضافة المواد المصنعه والحديثة كجزء مكون من الخيام يبعد ساكنيها عن الجو الشعبي، قائلاً: لا أؤيد وجود طاولات أو زهور وما إلى ذلك من مكونات يمكن أن تندرج في غرف الجلوس، لأنّ مثل هذه الإضافات في الخيم تلغي الطابع البسيط والمريح فيها، وتستبدل ذلك بكلفة، كما يسيء إلى طابعها المعروف أكثر مما يخدمها، وكذلك بعض الخيام أصبحت أشبه بالبيوت الجاهزة التي تخالف طبيعة الخيام الحقيقية.

    طلب متزايد

    وأوضح «سعيد ناجي» أنّ لديه طلبا متزايدا على خيم الشعر تراوح أسعارها حالياً بين السبعة ألاف والثلاثين ألف ريال، حيث الطلب أخذ يتزايد لكونها تضيف قيمة جمالية في المنزل، ومعظم الباعة أصبحوا يوظفون خبراتهم؛ لتوفير كثير من الملحقات التي تتطلبها تلك الخيام كما هو الحال في (الدلال) و(الأسرجة) و(الحطب) وغيرها، مشيراً إلى أنّ النشاط في تصنيع الخيام في الخليج بشكل عام مربح، لكن المشكلة في عدم توفر الخبرات القادرة على تحقيق الدقة المطلوبة من حيث اختيار الألوان والخامات الجيدة والصبر الذي ينبغي أن يلتزم به العاملون في هذه الحرفة، متمنياً تدخل المؤسسات المعنية بالخيام بتطوير عملها إلى نقلات هامة يمكن أن تستوعب التطوير والتجديد في طرح أفكار ومستويات تلبي احتياجات الناس.

    تفاخر

    وانتقد «محمد الدهيش» تفاخر البعض ومبالغته بأشكال الخيام، قائلاً: إنّ بعض المواطنين ينشيء خيام اتتعدى كلفتها أكثر من ثلاثمائة ألف ريال، متمنياً ألاّ تكون هذه همّ بعض الناس، خاصة في الاستراحات الخاصة التي قال إنها مكلفة جداً ولا تمت للبساطة بصلة قدر إثارتها للاستغراب، من حيث الجمال والجودة وما فيها من مكونات إضافية غالية الثمن، متمنياً ألاّ يمتد الغلاء إلى عالم الخيم، لأنّ الخيم محبوبة لكنها مكروهة بإضافات مادية مكلفة.

    خطر

    وأبدى «أحمد بن عبدالرحمن السيف» عدم اهتمامه بالخيم، حيث أنها ليست جيدة إلاّ للرحلات البرية وهي خطرة داخل المنزل، ولا أعتقد أنّ الناس يمكن أن يستخدموها أكثر من شهرين خلال الشتاء، مستغرباً إهمال أصحابها لمشاكل التسليك الكهربائي السيئ بداخلها، وتراكم الأتربة عليها بشكل يومي، متمنياً استخدامها فقط في أماكن مفتوحة وجيدة التهوية خارج المدن مع ضرورة أن يكون لها مخارج مفتوحة باستمرار.

    لا تناسب المنازل

    وتعرّض «عبدالله العسيري» إلى ضرر منذ خمسة أشهر من خيمة أقامها بمنزله بعد أن اشتعلت فيها النيران، قائلاً: إن الخيام لا تناسب المنازل بأي شكل كان لكون معظمها قابلا للاشتعال، حيث تضم (الإسفنج والشعر والأقمشة)، مؤكداً أنه استفاد منها أكثر من خمسة أعوام لكن آثارها السلبية ستبقى في ذهني، حيث امتدت نيرانها إلى كل بيتي عندما اشتعلت فأتت على منزلي كاملاً، لأنّ الخيمة مثل البنزين إذا اشتعلت من الصعوبة إطفاءها بسرعة، ولذلك لا أنصح بها ولا أريدها أبداً ولا أؤيد وضعها داخل المنزل.

    ضوابط

    «الرياض» التقت الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض «النقيب.محمد التميمي» للتعليق حول ما أثاره المواطنون من نقاط في هذا التحقيق، فقال: إنّ مديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض تود التنبيه إلى ضوابط عديدة يجب التزامها عند إنشاء خيم أو بيوت شعر داخل المنازل والاستراحات، من بينها أن تكون تلك الخيام مقاومة للحريق، ويعمل على تثبيتها بشكل جيد مع تجنب استخدام أطناب في الممرات والمخارج، ومراعاة عدم ملامسة المصابيح الكهربائية لسقوفها وتمديد أسلاك الطاقة الكهربائية المغذية لتلك الخيام عبر أنابيب عازلة، مطالباً بضرورة عدم التدخين داخل تلك الخيام وعدم استغلال المساحة بين المنزل والخيم للتخزين، إلى جانب ضرورة إبعاد أجهزة التكييف عن ملاصقة أروقتها ووضع عوازل على أجزاءها العلوية والسفلية؛ حماية للأطفال من الكسور والخدوش إذا ما اصطدموا بها أثناء لهوهم بداخلها.

    وأشار إلى أنّ الدفاع المدني يمنع إقامة الخيم التي تزيد مساحتها على أربعين متر مربعا داخل أسوار الاستراحات والمنازل والفنادق وقصور الأفراح، محذراً من خطورة مواقد الفحم، لأنها قد تكون سبباً للحريق أو الاختناق بتلك الخيام، داعياً إلى مراقبة الأطفال ومنعهم من العبث بمصادر النار فقد تكون سبباً لاشتعال الخيام، وكذلك إلى ضرورة تأمين طفايات حريق تتناسب مع مساحة الخيمة أو بيت الشعر.

    المصدر: جريدة الرياض








    المدير التنفيذي لشركة أسمنت حائل ل «الرياض»:

    مدينة الإسكان أول مشاريعنا.. ولدينا إصرار لتجاوز العقبات

    قال المدير التنفيذي لشركة اسمنت حائل المهندس مطر الزهراني ان على كل مكتتب أن يتقدم بطلب للاكتتاب في ما لا يقل عن 50 سهماً، كما أن الحد الأقصى للاكتتاب هو 200 ألف سهم لكل مكتتب، وسيتم تخصيص خمسين 50 سهما لكل مستثمر فرد كحد أدنى، وتخصيص ما تبقى من الأسهم المطروحة للاكتتاب على المستثمرين الأفراد على أساس تناسبي بناء على نسبة ما طلبه كل مستثمر فرد إلى إجمالي الأسهم المطلوب الاكتتاب بها.

    ولا تضمن الشركة تخصيص الحد الأدنى لكل مستثمر فرد، مشيرا الى إنه إذا تجاوز عدد المستثمرين 979,000 مكتتب، فإن الشركة لا تضمن الحد الأدنى للتخصيص وسيتم التخصيص بالتساوي على عدد المستثمرين، وسوف يتم إعادة فائض الإكتتاب، إن وجد، إلى المكتتبين دون أي عمولات أو استقطاعات من قبل الجهات المستلمة، وسوف يتم الإعلان عن عملية التخصيص النهائي ورد الفائض في 2 اكتوبر القادم.

    واضاف أن غرض الشركة إنتاج وتوزيع الاسمنت بجميع أنواعه ومشتقاته ومواد البناء وتوابعها ومشتقاتها، والاتجار بالاسمنت ومواد البناء وتوابعها ومشتقاتها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. لافتا ان الشركة تقوم حالياً بإنشاء مصنع متكامل بطاقة إنتاجية قصوى تصل الى 1,720 ألف طن من الاسمنت بواقع 5,244 طنا يومياً (على أساس 328 يوم عمل سنوياً) حيث سينتج المصنع 5,000 طن من الكلنكر يومياً (1,640 ألف طن كلنكر سنوياً على أساس 328 يوم عمل).

    ومن المتوقع الانتهاء من بناء المصنع والبدء في الإنتاج في الربع الأول من سنة 2013، وعزم الشركة لبناء إسكان لموظفيها بحيث يكون قرية نموذجية تتوفر فيها جميع الخدمات، ولإمداد المصنع والقرية السكنية بالكهرباء، سوف تقوم الشركة ببناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، وتنوي الشركة استهداف منطقة حائل بشكل أساسي كسوق رئيسي لمنتجاتها، كما تنوي طرح منتجاتها بمنطقة المدينة المنورة مستقبلا.

    واشار الزهراني الى أن وزارة البترول والثروة المعدنية وبناءً على توصية مجلس الوزراء المتضمن منح رخصة محجر واحدة لخامات الأسمنت في كل من المناطق التي لا يوجد بها حالياً مصانع أسمنت ومن ضمنها منطقة حائل، تنوي الشركة تخصيص محجر للمواد الخام اللازمة لصناعة الأسمنت للشركة من مواقع المحاجر في مشاش غويمض وآبار خضراء وطوية في منطقة حائل، على أن تلتزم الشركة بطرح 50% من أسهمها للاكتتاب العام.

    وقد استكملت الشركة جميع متطلبات الوزارة وتتوقع الشركة حصولها على رخصة استغلال المحجر بعد استيفائها لشرط الوزارة المتمثل بطرح 50% من رأس مال الشركة للاكتتاب العام.

    واكد ان رؤية الشركة أن نكون من أكفأ شركات الأسمنت على المستوى الإقليمي والعمل على إنتاج الأسمنت بتقنية حديثة وبكوادر مؤهلة وبأسعار منافسة لتغطية الطلب المحلي والإقليمي وفق القيم والأخلاق العالية وتوفير بيئة عمل آمنة وجذابة ومحفزة وتقديم منتجات وخدمات دائمة لعملائنا بجودة وأسعار منافسة والمساهمة في تطوير المجتمع والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية مع المحافظة على البيئة والتطوير المستمر لموظفينا وأعمالنا وخدماتنا.

    وعن موقع المشروع، افاد المدير التنفيذي على ضوء نتائج الاختبارات الجيولوجية التي أجرتها وزارة البترول والثروة المعدنية في مجال البحث عن الخامات الطبيعية المستخدمة في الأغراض الصناعية، ودراسة شركة أسكوم تم تحديد أهم مواقع توفر المواد الخام الأساسية في صناعة الأسمنت وبصفة خاصة الحجر الجيري. منها موقع المحاجر في مشاش غويمض وآبار خضراء للحجر الجيري وموقع الطوية للجبس.

    وتعد مادة الطفلة، وهي ثاني أهم المواد الخام الرئيسية التي تتوفر بالموقع المخصص للشركة حيث توجد بعد طبقة الحجر الجيري. باعتبار أن مادة الطفلة تتوفر بمناطق متعددة بالمملكة من بينها منطقة الزبيرة الواقعة شمال شرق منطقة حائل ومنطقة الثنيات إلى الشرق من مدينة حائل، ومنطقة خشم طيارات إلى الجنوب الشرقي من مدينة بقعاء وهي من النوعية الصالحة لصناعة الأسمنت، كما تتوفر الطفلة كذلك بالمناطق المحيطة بتبوك، وبأقصى شمال المملكة بمنطقة الجوف. وتتوفر مادة الجبس اللازمة لخلط الكلينكر بمنطقة جبة بالطرف الشمالي لمنطقة حائل. وسيتم توفير خام الحديد من السوق.

    وعرج ان وقوع الاختيار لبناء المصنع في منطقة مشاش غويمض وآبار خضراء القريبة من مدينة تربة التابعة لمنطقة حائل الغنية بمواد الخام الرئيسية لتصنيع الأسمنت والتي تبعد عن مدينة حائل 220 كيلومترا من جهة الشمال الشرقي.

    وتقدر مساحة المصنع بنحو 600 ألف متر2، ومساحة الحي السكني تقدر بنحو 60 ألف متر2 وتعتزم الشركة بناء الحي على هيئة غرف للموظفين واستديو وشقق للمهندسين وفلل للمديرين التنفيذيين علاوة إلى منطقة حق الامتياز المراد منحه للشركة لاستغلال محاجر الحجر الجيري والطفلة وتقدر مساحتها بنحو 46 كيلومتر2.

    من مواضيع العضو :
    عقارات ذات صلة :