1. اللهم وفقنى يا رب

    اللهم وفقنى يا رب

    ‏11 ابريل 2014
     

    دورين .الدور الاول شقتين 4غرف والثانى شقتين 5 غرف
    مساحة الارض 700م 2 ومساحة البناء 424 م2
    للمفاهمة 0582105533 السعر قابل للتفاوض
    من مواضيع العضو :
    عقارات ذات صلة :
    آخر تعديل: ‏11 مايو 2014
  2. اللهم وفقنى يا رب

    اللهم وفقنى يا رب

    ‏12 ابريل 2014
     
    رد: عماره عظم فى النوريه مخطط سلمان مطلوب مليون وثمانمائه

    عمار خمس أدوار بالنوريه على الشارع العام
    مساحة 440م2
    كل دور شقتين من 4 غرف
    والدور الاخير 3 مﻻحق من غرفتين
    6 شقق 4 غرف
    3 شقق 2 غرفتين
    ويوجد 4 محلات تجاريه
    التشطيبات سوبر ديلوكس
    مطلوب خمسه مليون صافى
    للمفاهمه م عبد السلام 0582105533
  3. اللهم وفقنى يا رب

    اللهم وفقنى يا رب

    ‏27 ابريل 2014
     
    رد: عماره عظم فى النوريه مخطط سلمان مطلوب مليون وثمانمائه

    للمفاهمه م عبد السلام 0582105533     
  4.  
    رد: عماره عظم فى النوريه مخطط سلمان مطلوب مليون وثمانمائه

    أستغفر الله
  5. nOJooUd

    nOJooUd

    ‏12 مايو 2014
  6. nOJooUd

    nOJooUd

    ‏12 مايو 2014
  7.  
    رد: عماره عظم فى النوريه مخطط سلمان مطلوب مليون وثمانمائه

    

    (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة)

    بقلم د. عائض القرني

    أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين .

    ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».

    وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة !

    أما نحن العرب ؟؟؟
    فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.

    نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله !

    فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر!

    الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس !

    ومن الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء!

    ومن الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى !

    من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه

    الشرطي صاحب عبارات مؤذية!

    الأستاذ جافٍ مع طلابه !

    فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق !

    وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين
    يحملون الرقة والرحمة والتواضع!

    وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللباقة مع الناس !

    وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية!

    المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا !

    في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق

    ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة!

    لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟

    قالوا: الحضارة ترقق الطباع !

    نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك !

    نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا!

    نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف.

    أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
    بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل »
    « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير»
    وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن »
    و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده »

    و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا»

    عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف.

    يقول عالم هندي:
    (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة)

    اتمنى ممن قرأ هذه الرسالة أن يغير من تعامله ولو الشيء اليسير .مع المجتمع من حوله،مع أهله، مع جميع الناس، مسلم أو غيره .

    يجب أن نرتقي بتعاملنا مع الناس.
    فنحن خير أمة أخرجت للناس...